منتدي درة التوحيد
اهلا بك زائرنا يسعدنا تسجيلك معنا فلا تحرمنا تلك السعادة
منتدي درة التوحيد

للنساء فقط
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الفصل الاول من قصة على مبارك للصف السادس الابتدائى
الأربعاء مايو 14, 2014 5:41 pm من طرف أم عائشه وحفصة

»  اكسسوارات لاب توب رووووووعة
الخميس أبريل 17, 2014 10:59 am من طرف عبيرورد

» شرح تفعيل انترنت داونلود مانجر Internet Download Manager بدون كراك او باتش
الخميس فبراير 20, 2014 12:21 pm من طرف القلب الحنون

» حملة أيقظني فجراً إلى من ينام عن صلاة الفجر
الثلاثاء فبراير 18, 2014 4:05 pm من طرف القلب الحنون

» اولى حلقات برنامج تعشب شاى
الثلاثاء فبراير 11, 2014 6:05 am من طرف خديجه

»  مصحف الصحابة في القراءات العشر المتواترة من طريق الشاطبية والدرة (ملون)
الثلاثاء يناير 28, 2014 2:08 pm من طرف memo

»  ما هي الأطعمة التي تزيد حليب الأم؟
الجمعة يناير 24, 2014 2:37 pm من طرف عبيرورد

» مكياج عيون للسهرت
الجمعة يناير 24, 2014 12:16 pm من طرف عبيرورد

»  قصة اختراع أكياس الشاي
الجمعة يناير 24, 2014 12:07 pm من طرف اسلامي حياتي

» مكونات كريمات العناية بالبشره
الجمعة يناير 24, 2014 12:04 pm من طرف القلب الحنون


شاطر | 
 

 فليقولوا عن حجابي لا وربي لن ابالي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام حسام



عدد المساهمات : 105
عدد مشاركات العضوة : 158
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/06/2010

مُساهمةموضوع: فليقولوا عن حجابي لا وربي لن ابالي   السبت يونيو 05, 2010 5:45 am

بسم الله
والصلاة والسلام علي رسول الله
اخواتي اضع بين ايديكم ما جمعت من ادله وشبهات حول النقاب والتي تنا ولتها ‏في عده نقاط ‏
‏1- شروط الزي الشرعي‏
‏2- الادله علي وجوب النقاب من القران الكريم‏
‏3- الادله من السنه علي وجوب النقاب‏
‏4- الرد علي من اجاز للمراة كشف وجهها ‏

‏1-الشروط الواجب توفرها في زي المراة كي يصبح حجابا شرعيا‏

الأول: ستر جميع بدن المرأة على الراجح :‏
وسوف نتناول هذه النقطه بالتفصيل الشديد فيما بعد

الثاني: أن لا يكون الحجابُ في نفسه زينةً:‏
لقوله تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} (31) سورة النــور ‏‏, وقوله جل وعلا: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} (33) سورة ‏الأحزاب , وقد شرع الله الحجاب ليستر زينة المرأة , فلا يُعْقَلُ أن ‏يكونَ هو في نفسه زينة .‏

الثالث: أن يكون صفيقاً ثخيناً لا يشف:‏
لأن الستر لا يتحقق إلا به , أما الشفاف فهو‎ ‎‏ يجعل المرأة كاسية ‏بالأسم , عارية في الحقيقة , قال ‏‏: " سيكون في آخر أمتي نساء ‏كاسيات عاريات , على رُؤوسهن كأسنمة البُخت , العنوهن فإنهن ‏ملعونات " [صحيح]‏
وقال-أيضاً-في شأنهن: " لا يدخلن الجنة , ولا يجدن ريحها , وإن ‏ريحها ليوجد من مسيرةِ كذا وكذا " [ مسلم ]‏
وهذا يدل على أن ارتداء المرأة ثوباً شفافًا رقيقًا يصفها , من الكبائر ‏المهلكة .‏

الرابع: أن يكون فَضفاضًا واسعًا غير ضيق:‏
لأن الغرض من الحجاب منع الفتنة , والضَّيِّقُ يصف حجم جسمها , أو ‏بعضه , ويصوره في أعين الرجال , وفي ذلك من الفساد والفتنة ما ‏فيه .‏

قال أسامة بن زيد رضي الله عنهما : ( كساني رسول الله ‏‏ قُبْطِيَّةً ‏كثيفة مما أهداها له دِحْيَةُ الكلبي , فكسوتُها امرأتي , فقال:" ما لك لم ‏تلبس القُبْطِيَّةً ؟‎ ‎‏" , قلت: ( كسوتُها امرأتي ) , فقال: " مُرها , فلتجعل ‏تحتها غُلالة – وهي شعار يُلْبَسُ تحت الثوب – فإني أخاف أن تَصِفَ ‏حجمَ عِظامِها " ) [ حسن ]‏

الخامس: أن لا يكون مُبَخَّرًا مُطَّيبًا:‏
قال رسول الله ‏‏ : " أَيُّما امرأةٍ استعطرت , فَمَرَّتْ على قومٍ ليجدوا ‏ريحها , فهي زانية" [ حسن ]‏

السادس: أن لا يشبه ملابس الرجال :‏
‏ قال رسول الله ‏‏ : " ليس منا من تشبه بالرجال من النساء , ولا من ‏تشبه بالنساء من الرجال ". [ صحيح ]‏
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " لعن رسولُ الله ‏‏ الرجلَ ‏يَلْبَس لِبْسَةَ المرأة , والمرأة تلبَسُ لِبسَةَ الرجل " . [ صحيح ] ‏
وقال رسول الله ‏‏ : " ثلاث لا يدخلون الجنة , ولا ينظر الله إليهم يومَ ‏القيامة: العاقُ والديه , والمرأةُ المترجلة المتشبهة بالرجال , والدَّيُّوث ‏‏"الحديث.[ صحيح ]‏
السابع: أن لا يشبه ملابس الكافرات : ‏
‏ قال رسول الله ‏‏ : " من تشبه بقوم فهو منهم " . [ صحيح ]‏

‏2-الادله من القران علي وجوب النقاب‏

‏-‏ الادله من القران نقلتها كما هي خوفا من تاويل القران الكريم
اولا - قال الله تعالى: { وإذا سألتموهن متاعا فسألوهن من وراء ‏حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن}.‏
هذه الآية تدل دلالة محكمة على التغطية، وهذا لا خلاف فيه عند جميع ‏العلماء، حيث اجتمع قولهم على هذه الدلالة، وخلافهم إنما جاء من ‏جهة تعلق حكمها: ‏
‏-‏ فالموجبون التغطية على سائر النساء، مذهبهم في حكم الآية أنه ‏عام. ‏
‏-‏ وأما المستحبون التغطية، فإن مذهبهم في الآية أنها خاصة بالأزواج ‏رضوان الله عليهم.‏
والمقصود هنا: بيان أن دلالة الآية محكمة في الجهتين: في دلالتها على ‏التغطية، وفي كونها تعم جميع النساء، ليست خاصة بالأزواج رضوان ‏الله عليهن، وذلك يتبين من الأوجه التالية:‏
‏-‏ الوجه الأول: أن الأمر بالحجاب في الآية معلل، والعلة هي: ‏تحصيل طهارة القلب. وهذه العلة موجودة في سائر النساء، ليست ‏قاصرة على الأزواج رضوان الله عليهن، فكل النساء في حاجة إلى ‏طهارة القلب، لا يدعي أحد غير هذا، وهي تحصل بالاحتجاب عن ‏الرجال. ‏
‏-‏ الوجه الثاني: أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إذا كن أمرن ‏بالاحتجاب؛ لأجل تحصيل طهارة القلب، مع اصطفائهن، وانقطاع ‏طمع الرجال منهن.. فسائر النساء من باب أولى؛ لأنهن أحوج إلى ‏الطهارة، وليس لهن منزلة الأزواج رضوان الله عليهن، ولأن ‏للرجال فيهن مطمع.‏
‏-‏ الوجه الثالث: أنه تقرر في الأصول: أن خطاب الواحد يعم الجميع، ‏إلا إذا جاء استثناء، ولا استنثاء هنا، فالخطاب وإن جاء في حق ‏الأزواج رضوان الله عليهن، إلا أن الأصل في الحكم أنه عام؛ لأن ‏المعنى الموجود فيهن، موجود في سائر النساء، وقد قال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم: (إني لا أصافح النساء، إنما قولي لمائة امرأة، ‏كقولي لامرأة واحدة).‏
‏-‏ الوجه الرابع: أن مبنى التخصيص بالأزواج عند القائلين به هو: ‏الحرمة. وهذه العلة موجودة في بناته صلى الله عليه وسلم، فإما أن ‏يدخلوهن في حكم الآية، وحينئذ ينتفي التخصيص، أو يمتنعوا من ‏إدخالهن فتبطل العلة. إذن لا وجه لحمل الآية على التخصيص، ‏فكيفما كان فالتخصيص باطل.‏
‏-‏ الوجه الخامس: أن القول بتخصيص حكم الآية بالأزواج، يلزم منه ‏جواز الدخول على النساء بيوتهن، وهو باطل، ولا قائل به.‏
فهذه الأوجه صريحة المعنى، محكمة الدلالة، وبها يظهر بطلان من ‏خص حكم الآية بالأزواج رضوان الله عليهن، وقد ذهب إلى القول ‏بعموم حكم الآية جمع من المفسرين، وهم: ابن جرير، وابن العربي، ‏والقرطبي، وابن كثير، والجصاص، والشوكاني، والشنقيطي، وحسنين ‏مخلوف، وغيرهم.‏
‏*‏ ‏*‏ ‏*‏
ثانيا - قال الله تعالى: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء ‏المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن}.‏
هذه الآية دلالتها محكمة على التغطية، يتبين ذلك بالأوجه التالية:‏
‏-‏ الوجه الأول: أن الجميع: أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وبناته، ‏ونساء المؤمنين: أمرن بأمر واحد. هو: إدناء الجلباب. فعرف من ‏ذلك أن صفة الإدناء للجميع واحدة، ولما كان من المجمع عليه: أن ‏صفة إدناء الأزواج رضوان الله عليهن هو: الحجاب الكامل مع ‏التغطية. فينتج من ذلك: أن صفة الإدناء عند البقية (= البنات، ‏ونساء المؤمنين) كصفته عند الأزواج.‏
‏-‏ الوجه الثاني: تفسير الإدناء بكشف الوجه، يلزم منه كشف الأزواج ‏رضوان الله عليهن وجوههن، وهو باطل، ولا قائل به.‏
‏-‏ الوجه الثالث: أنه قال: {يدنين عليهن}، فالفعل عدي بـ"على"، ‏وهو يستعمل لما يكون غطاؤه من أعلى إلى أسفل، فدل بذلك على ‏أن الإدناء يكون من على الرأس، منسدلا، حتى ينزل على الوجه، ‏وبهذا المعنى قال جمع من أهل اللغة:‏
‏-‏ ‏ كالزمخشري حيث قال في تفسير هذه الآية: "يرخينها ‏عليهن، ويغطين وجوههن، وأعطافهن، يقال إذا زل الثوب ‏عن وجه المرأة: أدنى ثوبك إلى وجهك".‏
‏-‏ وأبو حيان الأندلسي، حيث قال في تفسيرها: " {عليهن} ‏شامل لجميع أجسادهن، أو {عليهن}، على وجوههن؛ لأن ‏الذي كان يبدو منهن في الجاهلية هو الوجه".‏
وإلى القول بدلالة الإدناء على التغطية ذهب كل منهم: ابن عباس، ‏وعبيدة السلماني، ومحمد بن سيرين، وابن علية، وابن عون. قال ابن ‏عباس رضي الله عنهما: "أمر الله نساء المؤمنين، إذا خرجن من ‏بيوتهن في حاجة، أن يغطين وجوههن، من فوق رؤوسهن بالجلابيب، ‏ويبدين عينا واحدة"، وسند هذه الرواية صحيحة عند الأئمة: أحمد، ‏والبخاري، وابن حجر. ورواها ابن جرير في تفسير الآية.‏
كما تظاهر المفسرون على تفسير الإدناء بتغطية الوجه، متابعة لابن ‏عباس، منهم: ابن جرير، والجصاص، وإلكيا الهراس، والزمخشري، ‏والبغوي، والقرطبي، والبيضاوي، والنسفي، وابن جزي الكلبي، وابن ‏تيمية، وابن حيان، وأبو السعود، والسيوطي، والآلوسي، والشوكاني، ‏والقاسمي، والشنقيطي، وجلال الدين المحلي، فكل هؤلاء وغيرهم ‏ذهبوا إلى تفسير الإدناء في الآية بتغطية الوجه؛ وذلك أنهم اعتمدوا في ‏تفسيرها على قول ابن عباس رضي الله عنهما الآنف.‏

ثالثا - قال الله تعالى: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها}.‏
هذه الآية دلالتها محكمة على التغطية، يتبين ذلك بالأوجه التالية:‏
الوجه الأول: في الآية جاء الفعل "ظهر" الدال على عدم القصد ‏والاختيار، وليس "أظهر" الدال على القصد والاختيار، فالاستثناء ‏يعود إلى ما يظهر من المرأة، من زينتها، بدون قصد، فلا يحمل على ‏الوجه إذن، لأن الوجه يظهر بقصد.‏
‏-‏ الوجه الثاني: أن الزينة في لغة القرآن والعرب، تطلق على ما ‏تزينت به المرأة، مما هو خارج عن أصل خلقتها كالحلي واللباس، ‏فتفسير الزينة بالوجه والكف خلاف القرآن وكلام العرب.‏
وممن قال بدلالة الآية على التغطية جمع من السلف، منهم: ابن ‏مسعود، والنخعي، والحسن، وأبو إسحاق السبيعي، وابن سيرين، وأبو ‏الجوزاء.‏
ثم إن هذه الآية عمدة القائلين بالكشف، حيث ورد في تفسيرها قول ابن ‏عباس، ومن تبعه: "الوجه والكف"، وتلقف هذا القول كثير من الناس، ‏وحملوه على معنى جواز كشفهما للأجانب، وهذا فيه نظر: من جهة ‏ابن عباس نفسه. حيث سبق قوله في آية الجلباب، وهو صريح واضح، ‏لا يحتمل إلا معنى واحدا هو: وجوب غطاء الوجه، مع جواز إخراج ‏العين، لأجل الرؤية. فإن أخذ قوله هنا في الآية على معنى: جواز ‏كشفهما للأجانب. فهذا تناقض، وحاشاه، ولا يلجأ إلى هذه النتيجة إلا ‏بعد استنفاد أوجه الترجيح. ‏
لكن إذا عرفنا أن ابن عباس نفسه فسر هذه الآية: بأن المرأة تكشفهما ‏لمن دخل عليها بيتها. انتفى الإشكال، واجتمع كلامه، وتلائم، حيث ‏المعنى: أنه يجوز لها أن تظهر ذلك للمحارم، غير الزوج. وقوله، كما ‏رواه ابن جرير في التفسير: "والزينة الظاهرة: الوجه، وكحل العين، ‏وخضاب الكف، والخاتم. فهذه تظهر في بيتها، لمن دخل من الناس ‏عليها"، ولا يظن بابن عباس أنه يجيز دخول الأجنبي على المرأة.‏
فهذا بالنسبة لابن عباس، أما غيره ممن فسر الآية بمثله، فإنه: ‏
‏-‏ إما أن يكون قد نقل قول ابن عباس، وقصد ما قصده ابن عباس، ‏كما وضحنا آنفا. ‏
‏-‏ وإما أنه قصد النهي لا الاستثناء، وبيان ذلك: أن قول من فسر الآية ‏بالوجه والكف يحتمل أمرين: ‏
‏-‏ يحتمل أنه قصد النهي عن إبدائهما، فيكون كلامه تفسيرا ‏للنهي. {ولا يبدين زينتهن}.‏
‏-‏ ويحتمل قصده الاستثناء، كما هو المشهور. {إلا ما ظهر ‏منها}.‏
والاحتمال الأول له حظ من النظر، وقد ذكره ابن كثير في تفسيره، ‏فيكون معنى الآية: ‏
ولا يبدين الوجه والكف، إلا إن ظهر منها شيء بغير قصد.‏
فيكون هذا مقابل التفسير الآخر: ‏
ولا يبدين بدنهن وما فيها من الزينة سوى الوجه والكف.‏
فإذا ورد الاحتمالان وصحّا، فليس بأحدهما بأولى من الآخر، إلا بنص ‏مرجح، والمرجح ينصر الاحتمال الأول (= النهي)، وذلك بما ورد في ‏الآيتين: الحجاب، والجلباب. من دلائل محكمة واضحة على التغطية. ‏ويؤكد هذا المعنى ما تقرر من توجيه كلام ابن عباس آنفا، وما ثبت ‏عنه من وجوب غطاء الوجه.‏
وفي كل حال، فإن هذا التخريج لا يمنع من أن يكون ثمة طائفة قصدت ‏الاستثناء، وقصدت كشف الوجه للأجانب، فهؤلاء هم القائلون بجواز ‏كشف الوجه، غير أن المقصود أن ثمة توجيه آخر غُفْلٌ عن الذكر.‏


‏3- الادله من السنه

اولا: قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الترمذي ، وقال ‏عنه حسن غريب " المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان " ‏ففي هذا الحديث العظيم لم يستثن صلى الله عليه وسلم منها شيئاً بل قال ‏‏: إنها عورة
ثانياً : الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم " قالت عائشة وكان ‏صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأدلج فأصبح ‏عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني فعرفني حين رآني ، وكان ‏يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي ‏بجلبابي "‏‎ ‎
ثالثاً : عن عائشة رضي الله عنه قالت :‏‎ )‎‏ كان الركبان يمرون بنا ‏ونحن محرمات مع الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا حاذونا سدلت ‏إحدانا جلبابها على وجهها من رأسها فإذا جوزنا كشفنا‎ ( ‎وهذا ما تفعله ‏المراه المحرمه لا يتسني لها كشف وجهها في وجود رجال وتغطي ‏وجهها بالرداء بحيت لا يكون به فتحات للعين
رابعاً : حديث عائشة رضي الله عنه قالت : "رأيت رسول الله صلى ‏الله عليه وسلم يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد ‏‏" متفق عليه .‏
خامساً : عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ‏قال : " لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين " رواه الإمام أحمد ‏والبخاري وأهل السنن .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله – هذا مما يدل على أن النقاب ‏والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن ، وذلك يقتضي ‏ستر وجوههن وأيديهن .‏
سادساً : عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم : " إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه ‏إلى نكاحها فليفعل " فخطبت جارية فكنت أتخبأ لها حتى رأيت ما ‏دعاني إلى نكاحها وتزوجتها . رواه الإمام أحمد والحاكم وقال صحيح ‏على شرط مسلم .‏
سابعاً : عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال أتيت النبي صلى الله ‏عليه وسلم فذكرت له امرأة أخطبها فقال : " اذهب فانظر إليها فإنه ‏أجدر أن يؤدم بينكما " فأتيت امرأة من الأنصار فخطبتها إلى أبويها ‏وأخبرتها بقول النبي –صلى الله عليه وسلم- فكأنهما كرها ذلك ، قال : ‏فسمعت ذلك المرأة وهي في خدرها فقالت : إن كان رسول الله صلى ‏الله عليه وسلم أمرك أن تنظر فانظر وإلا فأنشدك – كأنها أعظمت ذلك ‏‏– قال : فنظرت إليها فتزوجتها فذكر من موافقتها " وهذا دليل علي انه ‏لم يجز له رؤيه وجهها الا في حاله الخطبه وهذا جائز
رواه الإمام أحمد وأهل السنن إلا أبو داود وقال الترمذي هذا حديث ‏حسن وصححه ابن حبان .‏
ثامناً : أخرج الإمام البخاري عن عائشة رضي الله عنه قالت : " ‏خرجت سودة بعدما ضرب الحجاب لحاجتها وكانت امرأة جسيمة لا ‏تخفى على من يعرفها فرآها عمر بن الخطاب فقال : يا سودة أما والله ‏ما تخفين علينا فانظري كيف تخرجين " وفي هذا الحديث دلالة ‏واضحة على أن وجهها كان مستوراً وأنه رضي الله عنه لم يعرفها إلا ‏بجسمها .‏
في صحيحه :" إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر ‏كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل ‏كانت في النساء" وهذا الحديث يبين عظم وخطورة النساء إذا خرجن ‏وهن نازعات للحجاب.‏


‏4-الرد علي من اجاز للمراة كشف وجهها ‏
أولاً : يستدلون بآية سورة النور " ولا يبدين زينتهن إلا ماظهر منها" ‏وأن ابن عباس فد فسرها بأنها الوجه والكفان ، ويرد عليهم أن ابن ‏مسعود قد قال – في تفسير هذه الآية " إلا ما ظهر منها " بأن ‏المقصود هو الرداء والثياب ، وقال بقول ابن مسعود - رضي الله عنه ‏‏- الحسن، وابن سيرين ، وأبو الجوزاء ، وإبراهيم النخعي ، وغيرهم. ‏وقال ابن كثير في تفسيرها: أي لا يظهرن شيئاً من الزينة للأجانب إلا ‏ما لا يمكن إخفاؤه. وهذا الذي رجحه الشنقيطي في تفسيره أضواء ‏البيان حيث قال – رحمه الله - : " إن قول من قال في معنى " ولا ‏يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها " أن المراد بالزينة الوجه والكفان مثلاً ‏، توجد في الآية قرينة تدل على عدم صحة هذا القول وهي أن الزينة ‏في لغة العرب هي ما تتزين به المرأة مما هو خارج عن أصل خلقتها ‏‏: كالحلي والحلل ، فتفسير الزينة ببعض بدن المرأة خلاف الظاهر، ‏ولا يجوز الحمل عليه إلا بدليل يجب الرجوع إليه.‏
ثانياً : يستدلون بحدث أسماء – رضي الله عنها – فعن عائشة – ‏رضي الله عنها – أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله صلى ‏الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها رسول الله صلى الله ‏عليه وسلم وقال : " يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يضح أن ‏يُرى منها إلا هذا وأشار إلى وجهه وكفيه " ويرد عليهم بأن هذا ‏الحديث ضعيف جداً كما قال بذلك أهل العلم ، وهو مرسل ؛ لأن خالد ‏بن دريك لم يدرك عائشة – رضي الله عنها – فالسند منقطع .. ورد ‏سماحة مفتي الديار السعودية الشيخ عبد العزيز بن باز – حفظه الله ‏ورعاه – هذا الحديث بخمسة أوجه حيث قال سماحته:
‏1. إن الراوي عن عائشة المسمى خالد بن دريك لم يلق عائشة ، ‏فالحديث منقطع، والحديث المنقطع لا يُحتج به لضعفه.
‏2. إن في إسناده رجلاً يُقال له سعيد بن بشير وهو ضعيف لا يُحتج ‏بروايته.
‏3. إن قتادة الذي روى عن خالد بالعنعنة وهو مدلس يروي عن ‏المجاهيل ونحوهم ويُخفي ذلك ، فإذا لم يصرح بالسماع صارت روايته ‏ضعيفة.
‏4. إن الحديث ليس فيه التصريح أن هذا كان بعد الحجاب، فيحتمل أنه ‏كان قبل الحجاب.
‏5. إن أسماء هي زوج الزبير بن العوام ، وهي أخت عائشة بنت ‏الصديق وامرأة من خيرة النساء ديناً وعقلاً، فكيف يليق بها أن تدخل ‏على النبي – صلى الله عليه وسلم وهي إمرأة صالحة في ثياب رقاق ‏مكشوفة الوجه والكفين وزيادة على ذلك بثياب رقيقة وهي التي تُرى ‏عورتها منها فلا يُظن بأسماء أن تدخل على النبي - صلى الله عليه ‏وسلم - بمثل هذه الحال في ثياب رقيقة ترى من ورائها عورتها ‏فيعرض عنها النبي صلى الله عليه وسلم ويقول لها عليك أن تستري ‏كل شيء إلاّ الوجه والكفين.
معنى هذا أنها دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهي كاشفة ‏لأشياء أخرى من الرأس أو الصدر أو الساقين أو ماشابه ذلك ، وهذا ‏الوجه الخامس يظهر لمن تأمل المتن فيكون المتن بهذا المعنى منكراًً ‏لا يليق أن يقع من أسماء رضي الله عنها.‏
ثالثاً : يستدلون بحديث سفعاء الخدين الذي رواه جابر بن عبد الله عن ‏النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال : " تصدقن فإن أكثركن حطب ‏جهنم: فقامت امراة من سطة النساء سفعاء الخدين فقالت لم يارسول الله ‏؟ قال : " لأنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير" إلخ ، والحديث صحيح ‏أخرجه النسائي.
ويُرد عليهم بما ذكره الشيخ المحدث مصطفى العدوي – حفظه الله – ‏في كتابه ( الحجاب أدلة الموجبين وشبه المخالفين ) في ص (40):
‏"والصواب أنها ( امرأة من سفلة النساء) ثم ذكر ثمانية أوجه كلها تدل ‏على أو الرواية الصحيحة هي ( امرأة من سفلة النساء) ثم قال وفقه الله ‏في ص (41) : فعلى هذا فقوله: " امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين ‏‏) أي ليست من علية النساء بل من سفلتهم ، وهي سوداء ، هذا القول ‏يُشعر ويشير إشارة قوية إلى أن المرأة كانت من الإماء وليست من ‏الحرائر ، وعليه فلا دليل في هذا لمن استدل به على جواز كشف ‏المرأة ؛ إذ أنه يُغتفر في حق الإماء ما لا يغتفر في حق الحرائر ... وقد ‏فسر سفعاء الخدين بأنها جرئية ذات جسارة ورعونة وقلة احتشام.‏
رابعاً : يستدلون بقصة الخثعمية التي جاءت تستفتي النبي صلى الله ‏عليه وسلم فطفق الفضيل ينظر إليها وأعجبه حسنها فالتفت النبي صلى ‏الله عليه وسلم والفضل ينظر إلها فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل فعدل ‏وجهه عن النظر إليها .. إلخ ، فقالوا : لو كان كشف الوجه محرماً ‏لأمر النبي صلى الله عليه وسلم المرأة أن تعطي وجهها.
ويرد عليهم أن المرأة كانت محرمة ، والمحرمة لا يجب عليها أن ‏تغطي وجهها إلا إذا احتاجت عند مرور الرجال مثلاً كما جاء عن ‏عائشة رضي الله عنها،في حجة الوداع (كان الركبان يمرون بنا ونحن ‏محرمات مع الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا حاذونا سدلت إحدانا ‏جلبابها على وجهها من رأسها فإذا جاوزناه كشفناه) ويرد عليهم أيضاً ‏بما قاله الشيخ حمود التويجري – رحمه الله – وأسكنه فسيح جناته – ‏في كتابه " الصارم المشهور على التبرج والسفور" ص (232) : وأما ‏حديث ابن عباس رضي الله عنه أن ابن عباس رضي الله عنه لم ‏يصرح في حديثه بأن المرأة كانت سافرة بوجهها. إلى أن قال رحمه ‏الله تعالى – وغاية مافيه ذكر أن المرأة كانت وضيئة ؛ وفي الرواية ‏الأخرى حسناء فيحتمل أنه أراد حسن قوامها وقدها ووضاءة ما ظهر ‏من أطرافها.‏
خامسا : يستدلون بنهي النبي صلى الله عليه وسلم أن تنتقب المرأة وأن ‏تلبس القفازين في الإحرام ، ويرد عليهم أن نهي النبي صلى الله عليه ‏وسلم في الإحرام فقط ، فدل ذلك على أن النساء كن في عند النبي ‏صلى الله عليه وسلم يسترن وجوههن وأيديهن عن الرجال الأجانب ‏بعد نزول آيات الحجاب ، ومع هذا كله فالواجب على المرأة أن تستر ‏وجهها إذا حاذاها الرجال كما كانت تفعل عائشة وأمهات المؤمنين ‏عندما كانت إحداهن تغطي وجهها وهي محرمة عند المرور بين ‏الرجال. قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - : هذا مما يدل على ‏أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن وذلك ‏بمقتضى ستر وجوههن وأيديهن.‏
سادسا : يستدلون بقصة الواهبة التي جاءت إلى النبي صلى الله عليه ‏وسلم لتهب نفسها فنظر إليها الرسول صلى الله عليه وسلم فصعد ‏النظر إليها .. إلخ ، ويرد عليهم أن هذه المرأة جاءت تعرض نفسها ‏ليتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك كشفت وجهها ليراها النبي ‏صلى الله عليه وسلم لأنه أمر الخاطب أن ينظر إلى مخطوبته، بل هذا ‏دليل عليهم كما قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله : " وفيه جواز تأمل ‏محاسن المرأة لإرادة تزويجها. أي أنه يجوز للخاطب أن ينظر إلى ‏مخطوبته بقدر ما يسمح له من الوجه والكفين أما غيره فلا يجوز. ‏والصحيح أنها كانت محجبة، وإنما نظر إلى حسن قوامها وقدها وبدنها ‏وطولها أو قعرها مع تسترها.‏
اخواتي ارجوا ان لا اكون قد اطلت عليكم بدون فائده
جزاكم الله خيرا ‏
احبكم في الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملك
مشرفة براعم الدرة
مشرفة براعم الدرة
avatar

عدد المساهمات : 152
عدد مشاركات العضوة : 223
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/04/2010
الموقع : مشرفة براعم الدرة

مُساهمةموضوع: رد: فليقولوا عن حجابي لا وربي لن ابالي   الأحد يونيو 06, 2010 7:52 am

ما شاء الله موضوع مهم نفتقدة فى المنتدى

بارك الله فيك وزادك من فضله ولا حرمك نعيم الاخرة
ورؤيه وجهه الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام حسام



عدد المساهمات : 105
عدد مشاركات العضوة : 158
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: فليقولوا عن حجابي لا وربي لن ابالي   الأحد يونيو 06, 2010 8:36 am

ملك
حبيبتي سعيده لانه اعجبك
جزاك الله خيرا
جمعني واياك بجنه نعيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خديجه
مديرة الاقسام العامة
مديرة الاقسام العامة
avatar

عدد المساهمات : 375
عدد مشاركات العضوة : 764
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: فليقولوا عن حجابي لا وربي لن ابالي   الإثنين يونيو 07, 2010 8:42 am

بارك الله فيك
طرح طيب
نفعنا الله بك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام حسام



عدد المساهمات : 105
عدد مشاركات العضوة : 158
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: فليقولوا عن حجابي لا وربي لن ابالي   الإثنين يونيو 07, 2010 11:01 am

خديجه
جزاك الله خيرا يا غاليه
مرورك زاد الموضوع جمالا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لؤلؤة
مشرفة حوارات ونقاشات
avatar

عدد المساهمات : 218
عدد مشاركات العضوة : 258
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: فليقولوا عن حجابي لا وربي لن ابالي   الإثنين يونيو 07, 2010 6:16 pm

جزاك الله كل خير على هذا الموضوع الجميل

اللهم اهدي بنات المسلمين



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام حسام



عدد المساهمات : 105
عدد مشاركات العضوة : 158
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: فليقولوا عن حجابي لا وربي لن ابالي   الثلاثاء يونيو 08, 2010 6:25 am

لؤلؤة
جزانا واياك يا غاليه
اسعدنس مرورك الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسلامي حياتي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى


عدد المساهمات : 796
عدد مشاركات العضوة : 1469
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 21/02/2010
الموقع : مديرة الادارة

مُساهمةموضوع: رد: فليقولوا عن حجابي لا وربي لن ابالي   الثلاثاء يونيو 08, 2010 9:32 am

بارك الله قيك ام حسام ننتظر المزي من مواضيعك المفيدة لنا لنستفيد منها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dorrteltawhed.turtleforum.net
ام حسام



عدد المساهمات : 105
عدد مشاركات العضوة : 158
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: فليقولوا عن حجابي لا وربي لن ابالي   الثلاثاء يونيو 08, 2010 10:14 am

اسلامي حياتي
حبيبتي الإفاده لنا منك يا غاليه ومواضيعك الرائعه
جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فليقولوا عن حجابي لا وربي لن ابالي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي درة التوحيد :: درة للاقسام الاسلامية :: درة المنتدي المفتوح-
انتقل الى: