منتدي درة التوحيد
اهلا بك زائرنا يسعدنا تسجيلك معنا فلا تحرمنا تلك السعادة
منتدي درة التوحيد

للنساء فقط
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الفصل الاول من قصة على مبارك للصف السادس الابتدائى
الأربعاء مايو 14, 2014 5:41 pm من طرف أم عائشه وحفصة

»  اكسسوارات لاب توب رووووووعة
الخميس أبريل 17, 2014 10:59 am من طرف عبيرورد

» شرح تفعيل انترنت داونلود مانجر Internet Download Manager بدون كراك او باتش
الخميس فبراير 20, 2014 12:21 pm من طرف القلب الحنون

» حملة أيقظني فجراً إلى من ينام عن صلاة الفجر
الثلاثاء فبراير 18, 2014 4:05 pm من طرف القلب الحنون

» اولى حلقات برنامج تعشب شاى
الثلاثاء فبراير 11, 2014 6:05 am من طرف خديجه

»  مصحف الصحابة في القراءات العشر المتواترة من طريق الشاطبية والدرة (ملون)
الثلاثاء يناير 28, 2014 2:08 pm من طرف memo

»  ما هي الأطعمة التي تزيد حليب الأم؟
الجمعة يناير 24, 2014 2:37 pm من طرف عبيرورد

» مكياج عيون للسهرت
الجمعة يناير 24, 2014 12:16 pm من طرف عبيرورد

»  قصة اختراع أكياس الشاي
الجمعة يناير 24, 2014 12:07 pm من طرف اسلامي حياتي

» مكونات كريمات العناية بالبشره
الجمعة يناير 24, 2014 12:04 pm من طرف القلب الحنون


شاطر | 
 

 أسألة وأجوبة حول الجماع \فتاوى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشتاقة للجنة
مشرفة الاسرة والسعاده الزوجيه
مشرفة الاسرة والسعاده الزوجيه


عدد المساهمات : 54
عدد مشاركات العضوة : 142
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/04/2010
الموقع : مشرفة اقسام الاسرة والسعادة الزوجية

مُساهمةموضوع: أسألة وأجوبة حول الجماع فتاوى   الخميس أبريل 15, 2010 4:29 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وخير المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد: فنحمد الله الذي بين لنا في دينه كل ما نحتاجه من أمور دنيانا وآخرتنا، فالحمد له أولاً وأخراً وظاهراً وباطناً.

أمور يكثر السؤال عنها في مسألة الجماع:

- منها: تجرد الزوجين من الثياب ونظر أحدهما إلى الآخر من غير ثياب، فالصحيح هو حل ذلك؛ لحديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قلت: يا رسول الله، عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ فقال:"احفظ عورتك إلا من زوجك أو ما ملكت يمينك".

ويذكر هنا ضعف حديث عتبة بن عبد السلمي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا أتى أحدكم ‏أهله فليستتر، ولا يتجرد تجرد العيرين"؛ لمخالفته الحديث الأول وهو أصح منه، وفي سنده الأحوص بن حكيم وهو ضعيف.

وما روي عن عائشة - رضي الله عنها -أنها قالت:"قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم ير مني ولم أر منه"فإن صح سنده فهو من مكارم الأخلاق، وإلا فالأصل الإباحة.



- ومن الأمور التي يكثر السؤال عنها هو مداعبة أحد الزوجين لفرج الآخر، والأصل أن كلا الزوجين محلٌّ لاستمتاع الآخر بالضوابط التي ذكرنا سابقاً.

عليه فللزوج أو الزوجة مداعبة.....، وذكر بعض أهل العلم الترفع عما يذهب الحياء وتأنف منه النفس من صور المعاشرة بين الزوجين.



- الحديث أثناء الجماع لا شيء فيه، وهو من صور الاستمتاع المباح ما لم يقل محرماً بعينه، وقد ذكر بعض أهل العلم الترفع عن فاحش القول بين الزوجين من باب مكارم الأخلاق.



ومن مقاصد الزواج العظيمة هو إعفاف كل من الزوجين للآخر، وهما مأجوران على ذلك، كما في حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"وفي بضع أحدكم صدقة، قالوا: أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟! قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر". ويجب على الزوج أن يكفي أهله حاجتهم من المعاشرة؛ لقوله - تعالى -: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ..}، وقوله - تعالى -: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ..}، ونص أهل العلم على أن قضاء وطر زوجه من المعروف المأمور به الزوج. فإن كان هو لا يريد فللزوجة دعوته لذلك بطرائق النساء اللاتي يعرفنها. ولها أن تظهر من جسدها ما يدعو الزوج لذلك.



- ويجب التنبيه هنا أنه كما يجب للزوجة قضاء الوطر فيجب عليها ذلك، وعليها أن لا تمتنع إذا دعاها زوجها للفراش.



وامتناعها عن فراش زوجها ذنب عظيم كما في حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصحيحين:"إذا باتت ‏المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع".



الضوابط الشرعية للجماع:

- أن يكون في فترة الطهر للمرأة، فلا يجوز الجماع في حيض المرأة ولا في نفاسها.

قال الله - تعالى -: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ..}.

وعند مسلم والأربعة وغيرهم: أن اليهود كانت إذا حاضت منهم امرأة أخرجوها من البيت ولم يؤاكلوها ولم يشاربوها ولم يجامعوها في البيت، فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأنزل الله - سبحانه و تعالى -: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ..} إلى آخر الآية.

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"جامعوهن في البيوت، واصنعوا كل شيء غير النكاح"فقالت اليهود: ما يريد هذا الرجل أن يدع شيئا من أمرنا إلا خالفنا فيه.



- أن يكون في محل الولد وهو القبل دون الدبر.

قال الله - تعالى -: {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ..}.. والقبل هو محل الحرث والغرس وإنجاب الولد دون الدبر.

وقال - صلى الله عليه وسلم -كما في الحديث عند ابن ماجه:"إن الله لا يستحيي من الحق ـ ثلاث مرات ـ لا تأتوا النساء في أدبارهن"، وعند أحمد والنسائي وابن ماجه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ملعون من أتى امرأة في دبرها".

وعند أحمد وأصحاب السنن بألفاظ متقاربة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من أتى كاهنا فصدقه أو أتى امرأة في دبرها أو أتى حائضاً فقد كفر بما أنزل على محمد".

وشدد جماهير أهل العلم من السلف والخلف في هذا، وقالوا: من فعل هذا عُزِّرَ، وإن طاوعته هي فُرِّق بينهما.

وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي - رحمه الله -: إن قوم لوط ما وقعوا فيما وقعوا فيه من إتيان الذكور بعضهم بعضاً إلا لما اجترؤوا على أدبار النساء.



- أن لا يكون الزوجان محرمين أو صائمين أو أحدهما محرم أو صائم. قال الله - تعالى -: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ..}.. والرفث هو الجماع ومقدماته.

وقال - تعالى -: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ..}.. فلما خص إحلال الجماع في الليل دل على منعه في النهار حال الصيام.

وروى الشيخان من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -أنه قال:"بينما نحن جلوس عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ هلكت، قال: ما لك؟ قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم، فقال صلى الله عليه وسلم: هل تجد رقبة تعتقها؟ قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: هل تجد إطعام ستين مسكينا؟، قال: لا، قال: فبينما نحن على ذلك أُتي النبي صلى الله عليه بعرق فيه تمر ـ والعرق: المكتل ـ فقال: أين السائل؟ فقال: أنا، فقال: خذه فتصدق به".



ويذكر هنا أمور يكثر السؤال عنها في مسألة الجماع:

- منها: تجرد الزوجين من الثياب ونظر أحدهما إلى الآخر من غير ثياب، فالصحيح هو حل ذلك؛ لحديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قلت: يا رسول الله، عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ فقال:"احفظ عورتك إلا من زوجك أو ما ملكت يمينك".

ويذكر هنا ضعف حديث عتبة بن عبد السلمي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا أتى أحدكم ‏أهله فليستتر، ولا يتجرد تجرد العيرين"؛ لمخالفته الحديث الأول وهو أصح منه، وفي سنده الأحوص بن حكيم وهو ضعيف.

وما روي عن عائشة - رضي الله عنها -أنها قالت:"قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم ير مني ولم أر منه"فإن صح سنده فهو من مكارم الأخلاق، وإلا فالأصل الإباحة.



- ومن الأمور التي يكثر السؤال عنها هو مداعبة أحد الزوجين لفرج الآخر، والأصل أن كلا الزوجين محلٌّ لاستمتاع الآخر بالضوابط التي ذكرنا سابقاً.

عليه فللزوج أو الزوجة مداعبة.....، وذكر بعض أهل العلم الترفع عما يذهب الحياء وتأنف منه النفس من صور المعاشرة بين الزوجين.



- الحديث أثناء الجماع لا شيء فيه، وهو من صور الاستمتاع المباح ما لم يقل محرماً بعينه، وقد ذكر بعض أهل العلم الترفع عن فاحش القول بين الزوجين من باب مكارم الأخلاق.



ومن مقاصد الزواج العظيمة هو إعفاف كل من الزوجين للآخر، وهما مأجوران على ذلك، كما في حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"وفي بضع أحدكم صدقة، قالوا: أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟! قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر". ويجب على الزوج أن يكفي أهله حاجتهم من المعاشرة؛ لقوله - تعالى -: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ..}، وقوله - تعالى -: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ..}، ونص أهل العلم على أن قضاء وطر زوجه من المعروف المأمور به الزوج. فإن كان هو لا يريد فللزوجة دعوته لذلك بطرائق النساء اللاتي يعرفنها. ولها أن تظهر من جسدها ما يدعو الزوج لذلك.



- ويجب التنبيه هنا أنه كما يجب للزوجة قضاء الوطر فيجب عليها ذلك، وعليها أن لا تمتنع إذا دعاها زوجها للفراش.



وامتناعها عن فراش زوجها ذنب عظيم كما في حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصحيحين:"إذا باتت ‏المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسلامي حياتي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى


عدد المساهمات : 796
عدد مشاركات العضوة : 1469
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 21/02/2010
الموقع : مديرة الادارة

مُساهمةموضوع: رد: أسألة وأجوبة حول الجماع \فتاوى   السبت أبريل 17, 2010 4:11 am

مشكورة اختي مشتاقه للجنه فتاوي رائعه جزاك الله عليها خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dorrteltawhed.turtleforum.net
المشتاقة للجنة
مشرفة الاسرة والسعاده الزوجيه
مشرفة الاسرة والسعاده الزوجيه


عدد المساهمات : 54
عدد مشاركات العضوة : 142
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/04/2010
الموقع : مشرفة اقسام الاسرة والسعادة الزوجية

مُساهمةموضوع: رد: أسألة وأجوبة حول الجماع \فتاوى   الأحد أبريل 18, 2010 2:34 am

اسلامي حيلتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسألة وأجوبة حول الجماع \فتاوى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي درة التوحيد :: درة الأسرة والسعادة الزوجية :: استشارات اجتماعية وايمانية-
انتقل الى: